إسلام سنتر
أهلا بيك , نورت المنتدى بين إخوتك وأحبائك
أخوك إبراهيم العشماوي ( ابو اسلام )

عودة شقيق خالد الإسلامبولي من إيران بعد 20 عاما من المطاردة

اذهب الى الأسفل

عودة شقيق خالد الإسلامبولي من إيران بعد 20 عاما من المطاردة

مُساهمة من طرف ابراهيم العشماوي في الأحد أغسطس 28, 2011 2:47 pm




وصل محمد شوقي، شقيق خالد الإسلامبولي، قاتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات، من إيران بعد غياب 20 عاما عن مصر، تنقل خلالها ما بين أفغانستان وباكستان حتى استقر به الحال في إيران منذ 8 سنوات. تحرك «الإسلامبولي» من إيران على متن طائرة، ووصلت رحلته من دبي بعد 5 ساعات من وصول طائرته التي كان على متنها إلى دبي، وتم نقله بطائرة خاصة إلى مطار القاهرة في تمام الساعة العاشرة وأربعين دقيقة، وتسلمته النيابة العسكرية بحسب ما أكدت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقد أعرب محمد الإسلامبولي، فور وصوله مصر، عن سعادته بسقوط مبارك ونظامه، وقد رافق «الإسلامبولي» في رحلة عودته مصطفى حامد، أحد مؤرخي التيار الإسلامي في الخارج والمهتم بما يسمى بـ«أدب المطاريد».

كانت السلطات الإيرانية قد طلبت منذ شهرين من «الإسلامبولي» مغادرة البلاد إلى باكستان أو القاهرة، فاختار الإقامة في باكستان، حتى لا تتعقبه الأجهزة الأمنية في مصر، إلا أن حالته الصحية أعاقت استكمال رحلته فاضطر للعودة لإيران وسمح له بالسفر للقاهرة عبر اتصال مع الخارجية المصرية.

وقد كان لقيادات الجماعة الإسلامية دور كبير في إقناع «الإسلامبولي» بالعودة للقاهرة، بدلا من باكستان.

غادر«الإسلامبولي» مصر عام 1992، وقضت المحكمة العسكرية عليه بالإعدام في قضية «العائدون من أفغانستان».

كان محمد شوقي الإسلامي، أحد القيادات المؤسسة للجماعة الإسلامية في السبعينيات، وكان له دور كبير في التزام أخيه التنظيمي في الجماعة.

وتعليقا على عودته، قال الدكتور، عصام دربالة، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية: «عودة شوقي الإسلامبولي لأحضان أسرته ومن قبل أحضان وطنه تمثل عودة للوضع الصحيح، فقد حكم عليه ظلما وزورا أمام محكمة عسكرية وبأدلة واهية، فهو بريء من كل التهم التي لفقت له».

وأضاف أن التهم الموجهة إليه وقتها أنه «يسعى لتغيير نظام الحكم»، فإذا كانت هذه هي التهمة، «فالشعب المصري كله يجب أن يحاكم بها وليس الإسلامبولي فقط».

وطالبت أنيسة، شقيقته، المجلس العسكري باتخاذ قرار العفو الصحي عن أخيها الذي ظلم مرتين، أولاهما عندما صدر حكم عسكري ضده كان ضباط أمن الدولة هم الشهود الوحيدين في القضية، ومرة أخرى عندما تمت مطاردته على مدار 20 عاما، مؤكدة أن أخاها أجريت له عمليتا قلب مفتوح وتم تركيب دعامتين.

كان في استقبال «الإسلامبولي» بمطار القاهرة، الدكتور عصام دربالة، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، ومحمد يس، مسؤول ملف أبناء الجماعة الإسلامية في الخارج، ومحمد تيسير، وأسرته وفي مقدمتها والدته.


المصدر : المصرى اليوم
avatar
ابراهيم العشماوي
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى

عدد المساهمات : 489
تاريخ التسجيل : 17/04/2011
العمر : 39
الموقع : http://eslamcenter.yoo7.com/forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى